شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في عقد النكاح

الجزء ١١ · صفحة ٩٦

وَاسْتُحْسِنَ لِلشُّهُودِ أَنْ يُسَمُّوا زَوْجًا وَامْرَأَةً بِأَسْمَائِهِمَا وَآبَائِهِمَا ، وَأَنْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ لَا وَلِيَّ قَبْلَ الْعَاقِدُ إنْ لَمْ يَكُنْ أَبًا .

S( وَاسْتُحْسِنَ لِلشُّهُودِ أَنْ يُسَمُّوا زَوْجًا وَامْرَأَةً بِأَسْمَائِهِمَا وَ ) أَسْمَاءِ ( آبَائِهِمَا ) الْجَمْعُ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ جَدَّيْهِمَا ، وَقِيلَ : يَكْفِي ذِكْرُ أَبَوَيْهِمَا ، فَالْجَمْعُ بِمَعْنَى التَّثْنِيَةِ وَعَطَفَ آبَاءً عَلَى أَسْمَاءً عَلَى تَقْدِيرِ مُضَافٍ كَمَا رَأَيْت ، أَوْ عَلَى ضَمِيرِ الْخَفْضِ بِلَا إعَادَةِ الْخَافِضِ بِنَاءً عَلَى جَوَازِهِ ( وَإِنْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ لَا وَلِيَّ قَبْلَ الْعَاقِدُ إنْ لَمْ يَكُنْ أَبًا ) وَإِنْ اقْتَصَرُوا عَلَى اسْمَيْهِمَا أَوْ لَمْ يَعْلَمُوا ذَلِكَ جَازَ إنْ حَصَلَتْ لَهُمْ الْمَعْرِفَةُ وَلَمْ تَكُنْ رِيبَةٌ ، وَكَذَا إنْ لَمْ يَذْكُرُوا اسْمَيْهِمَا وَلَا شَيْئًا وَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْ أَسْمَاءِ آبَائِهِمَا ، وَلَا هَلْ كَانَ وَلِيٌّ قَبْلَ هَذَا الْوَلِيِّ جَازَ ؟ إنْ كَانَ فِي مَلَإٍ ، وَقِيلَ : مُطْلَقًا وَلَكِنْ إذَا كَانَ الْحُكْمُ اُحْتِيجَ إلَى صِحَّةٍ .

٥٬٠٩٦ / ١٧٬٤٣٨