شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في عقد النكاح

الجزء ١١ · صفحة ٩٧

وَ لِمَنْ يُزَوِّجُ طِفْلَةً أَوْ مَجْنُونَةً أَوْ غَائِبَةً أَنْ يُعَيِّنَ ذَلِكَ ، وَلَزِمَ النِّكَاحُ بِدُونِهِ .

S( وَ ) اُسْتُحْسِنَ ( لِمَنْ يُزَوِّجُ طِفْلَةً أَوْ مَجْنُونَةً أَوْ غَائِبَةً ) أَوْ عَمْيَاءَ ( أَنْ يُعَيِّنَ ذَلِكَ ) الْمَذْكُورَ مِنْ الطُّفُولِيَّةِ وَالْجُنُونِ وَالْغَيْبَةِ ، لِأَنَّ ذَلِكَ عَيْبٌ وَنُقْصَانٌ ، وَلَمْ يَجِبْ التَّعْيِينُ لِصِحَّةِ الزَّوْجِ بِهَا مَعَ أَنَّهَا كَذَلِكَ مَنْفَعَةٌ تَامَّةٌ وَيُسَافِرُ إلَيْهَا إنْ غَابَتْ إذَا شَاءَ وَالسَّفَرُ سَهْلٌ عَلَى الرَّجُلِ ( وَلَزِمَ النِّكَاحُ ) أَيْ صَحَّ ( بِدُونِهِ ) أَيْ بِدُونِ التَّعْيِينِ ، لَكِنْ إنْ رَدَّ الزَّوْجُ الْمَجْنُونَةَ جَازَ ، وَإِنْ سُئِلَ وَكَتَمَ ، أَوْ أُخْبِرَ بِالْبُلُوغِ أَوْ الْعَقْلِ أَوْ الْحُضُورِ فَخَرَجَ خِلَافُ ذَلِكَ لَمْ يَجُزْ إلَّا بِرِضَى الزَّوْجِ .

٥٬٠٩٧ / ١٧٬٤٣٨