شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في نكاح المماليك

الجزء ١١ · صفحة ٢٢٤

قِيمَةُ سَهْمِ الشَّرِيكِ ، لَا مَا كَاتَبَ عَلَيْهِ ، وَيُنْظَرُ لِلشَّرِيكِ فِي التَّدْبِيرِ مَعَ قِيمَةِ حِصَّتِهِ مَا فَاتَهُ مِنْهَا بِالتَّدْبِيرِ ، وَقَالَ قَوْمُنَا : إنْ كَانَ مُعْسِرًا عَتَقَتْ حِصَّتُهُ وَوُقِفَتْ حِصَّةُ الشَّرِيكِ إلَّا أَنْ يَسْعَى لَهَا غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : لَا سِعَايَةَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : مُخَيَّرٌ وَإِنْ كَانَ مُوسِرًا عَتَقَ كُلُّهُ ، قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ : لِاسْتِكْمَالِ إنْقَاذِ الْمُعْتِقِ مِنْ النَّارِ ، وَقِيلَ : لِيُكْمِلَ حُرِّيَّتَهُ وَتَتِمَّ شَهَادَتُهُ وَحُدُودُهُ ، قَالَ ابْنُ حَجَرٍ : وَلَعَلَّ ذَلِكَ حِكْمَةُ مَشْرُوعِيَّةِ الِاسْتِسْعَاءِ .

٥٬٢٢٤ / ١٧٬٤٣٨