شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يبطل الصداق

الجزء ١١ · صفحة ٤٥٧

قَبْلَ الْمَسِّ ( لَمْ يَبْطُلْ ) مَا أَصْدَقَهَا ( بِ ) الْفِعْلِ ( الْأَوَّلِ ) بَلْ بِمَا تَفْعَلُهُ بَعْدَ الْإِصْدَاقِ مِمَّا يُبْطِلُهُ ، وَأَمَّا إنْ أَصْدَقَهَا كَالْمِثْلِ بَعْدَ الْمَسِّ وَقَدْ فَعَلَتْ قَبْلَهُ مُبْطِلًا بِنَاءً مِنْهُمَا عَلَى لُزُومِ الصَّدَاقِ صَدَاقِ الْمِثْلِ بِالْمَسِّ أَوْ إصْدَاقِهَا الْعُقْرَ أَوْ مَا اتَّفَقَا عَلَيْهِ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ ، وَالْمَسُّ سَابِقٌ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ فَلَا تُبْطِلُهُ أَيْضًا ( وَكَذَا إنْ تَزَوَّجَتْ بِدُونِهِ فَلَزِمَ الْعُقْرُ ) أَوْ صَدَاقُ الْمِثْلِ بِالْمَسِّ مَثَلًا ( فَفَعَلَتْ مُبْطِلًا لَهُ أَبْطَلَتْهُ ) كَالصَّدَاقِ .

٥٬٤٥٧ / ١٧٬٤٣٨