شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما يبطل الصداق

الجزء ١١ · صفحة ٤٥٨

وَلَا يُبْطِلُهُ فِعْلٌ قَبْلَ وُجُوبِهِ ، وَإِنْ قَبَضَتْ صَدَاقَهَا فَأَكَلَتْ مِنْ ثِمَارِهِ وَاسْتَغَلَّتْ مِنْ غِلَالِهِ ثُمَّ فَعَلَتْ مُبْطِلًا لَزِمَهَا رَدُّ مَا أَخَذَتْ بِقِيمَتِهِ إنْ هَلَكَ أَوْ نَقَصَ ، وَضَمِنَتْ مَا أَكَلَتْ وَمَا أَتْلَفَتْ .

S( وَلَا يُبْطِلُهُ فِعْلٌ قَبْلَ وُجُوبِهِ ، وَإِنْ قَبَضَتْ صَدَاقَهَا فَأَكَلَتْ مِنْ ثِمَارِهِ وَاسْتَغَلَّتْ مِنْ غِلَالِهِ ثُمَّ فَعَلَتْ مُبْطِلًا ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ ، أَرَادَ أَنَّ الِاسْتِغْلَالَ يَعُمُّ الثِّمَارَ وَالْكِرَاءَ ، وَهَذَا الْعُمُومُ مُرَادٌ فِي الثِّمَارِ أَوْ الْوَاوُ بِمَعْنَى أَوْ ( لَزِمَهَا رَدُّ مَا أَخَذَتْ بِقِيمَتِهِ إنْ هَلَكَ أَوْ نَقَصَ ، وَضَمِنَتْ مَا أَكَلَتْ وَمَا أَتْلَفَتْ ) بِنَحْوِ الْمَسِّ ؛ لِأَنَّ الْعُقْرَ أَوْ الْمِثْلَ لَا يَجِبُ بِالْعَقْدِ بَلْ بِنَحْوِ الْمَسِّ .

٥٬٤٥٨ / ١٧٬٤٣٨