شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في حق الزوجين

الجزء ١١ · صفحة ٤٩١

وَلَا تَعْصِيهِ فِي مُبَاحٍ وَتَحْفَظُهُ فِي نَفْسِهَا ، وَلَا تَمْنَعُهَا عَنْهُ إذَا دَعَاهَا .

S( وَلَا تَعْصِيهِ ) نَفْيٌ بِمَعْنَى النَّهْيِ ( فِي مُبَاحٍ ) وَلَهَا مَعْصِيَتُهُ فِي مَكْرُوهٍ ، وَإِنْ طَاوَعَتْهُ فِيهِ فَلَا بَأْسَ ( وَتَحْفَظُهُ فِي نَفْسِهَا ) بِأَنْ لَا تَكْشِفَ لِغَيْرِهِ أَوْ تَتَكَلَّمَ مَعَ غَيْرِهِ إلَّا إنْ لَمْ تَجِدْ بُدًّا ، وَأَنْ لَا تَدَعَ وَسَخًا فِي خَارِجِهَا أَوْ فَرْجِهَا أَوْ نَتِنًا ( وَلَا تَمْنَعُهَا ) أَيْ : نَفْسَهَا ( عَنْهُ إذَا دَعَاهَا ) وَلَوْ كَانَتْ عَلَى قَتَبِ جَمَلٍ وَأَرَادَهَا أَنْ يُجَامِعَهَا عَلَى قَتَبِهِ ، فَلَا تَمْنَعُهُ وَلَا سِيَّمَا إنْ طَلَبَهَا أَنْ تَنْزِلَ مِنْهُ .

٥٬٤٩١ / ١٧٬٤٣٨