شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب فيما تحتاجه المرأة

الجزء ١٢ · صفحة ١٧

لَمْ تَدَّعِ شَيْئًا مُعَيَّنًا لِنَفْسِهِ بَلْ ادَّعَى نَقْصَ مَالٍ ، وَلِاسْتِمْسَاكِهَا بِأَصْلٍ وَادِّعَائِهِ خُرُوجَهُ عَنْهُ بِلَا حَقٍّ ، وَإِذَا كَانَتْ الْعُلْيَا هُنَا أَوْ الْوُسْطَى أَصْلًا لِإِقْرَارِهِ بِهَا ، وَقِيلَ : تَحْلِفُ لِعُمُومِ : ( الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنْ ادَّعَى وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ ) ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إلَى حَقٍّ لَهُ وَهُوَ تَضْيِيقُ النَّفَقَةِ وَيُنْفِقُهَا عَلَى مَا تَصَادَقَا عَلَيْهِ ( وَكَذَا إنْ ادَّعَتْ طُلُوعًا ) مِنْ سُفْلَى أَوْ وُسْطَى تُبَيِّنُ وَإِلَّا لَمْ يَحْلِفْ .

٥٬٥١٧ / ١٧٬٤٣٨