شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في العدل بين النساء

الجزء ١٢ · صفحة ٤٦

وَلْيُعْطِ كُلًّا يَوْمًا وَلَيْلَةً لَا أَكْثَرَ وَلَا أَقَلَّ ، وَإِنْ خَرَجَ مِنْ وَاحِدَةٍ بِلَيْلِهَا أَوْ يَوْمِهَا ثُمَّ رَجَعَ فِيهِ أَتَمَّهُ ، وَإِنْ بَعْدَ انْقِضَائِهِ فَلِصَاحِبَتِهَا ، وَإِنْ رَجَعَ لَيْلًا أَقَامَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ غَدًا ، وَإِنْ نَهَارًا فَحَتَّى تَغْرُبَ ، وَلِمُسْلِمَةٍ يَوْمَانِ وَيَوْمٌ لِكِتَابِيَّةٍ ، وَقِيلَ : سَوَاءٌ وَكَذَا الْحُرَّةُ مَعَ أَمَةٍ عِنْدَ مُبِيحٍ لَهُ جَمْعَهُمَا ، وَقِيلَ : سَوَاءٌ إنْ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدٍ ، وَهَذَا فِي اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ ، وَأَمَّا فِي الْمُؤْنَةِ فَلِكُلٍّ مَا يَمُونُهَا .

S

٥٬٥٤٦ / ١٧٬٤٣٨