شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في العدل بين النساء

الجزء ١٢ · صفحة ٤٥

لِتَقَدُّمِ عَقْدِهَا ، وَإِذَا كَانَتْ وَاحِدَةٌ أَمَةً مُسْلِمَةً قَدَّمَهَا عَلَى الْكِتَابِيَّةِ ، وَقِيلَ : يُقَدِّمُ الْكِتَابِيَّةَ ، وَأَمَّا الْحُرَّةُ الْمُسْلِمَةُ فَتُقَدَّمُ عَلَيْهِمَا ؛ لِأَنَّ التَّقْدِيمَ لَهَا مِنْ جُمْلَةِ الْعَدْلِ أَلَا تَرَى أَنَّ حَقَّهَا أَعْظَمُ .

( وَكَذَا إنْ سَافَرَ عَنْهُنَّ ) سَفَرًا ( طَوِيلًا أَوْ مَرِضَ ) هُوَ أَوْ هُنَّ ( كَثِيرًا أَوْ سَافَرْنَ عَنْهُ ) أَوْ جُنَّ هُوَ أَوْ هُنَّ ، وَقَوْلُهُ : ( فَنَسِيَ ) رَاجِعٌ إلَى الْكُلِّ وَهَكَذَا إنْ نَسِيَ مُطْلَقًا وَلَوْ بِلَا سَفَرٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ بِسَفَرٍ أَوْ مَرَضٍ قَصِيرٍ ، وَإِنْ وُجِدَتْ بَيِّنَةٌ أَوْ خَبَرٌ أَوْ تَذَكَّرَ وَلَوْ بَعْدَ الِابْتِدَاءِ مِنْ كَبِيرَةٍ رَجَعَ إلَى الْعَدْلِ .

٥٬٥٤٥ / ١٧٬٤٣٨