شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الفقد وهو انقطاع خبر الإنسان مع إمكان الكشف

الجزء ١٢ · صفحة ١٨٢

وَمَنْ شَهِدَ رَجُلَانِ أَنَّهُ كَانَ فِي جَيْشٍ وَلَمْ يَصِحَّ الْخَبَرُ أَنَّهُ بَقِيَ فِيهِمْ حَتَّى لَقُوا عَدُوَّهُمْ فَلَيْسَ بِمَفْقُودٍ ، وَمَنْ دَخَلَ غَيْضَةً فِيهَا أُسُودٌ مَفْقُودٌ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ مَنْ اتَّبَعَ أَسَدًا لِذُهُولِهِ وَفُتُورِ عَقْلِهِ بِلِقَائِهِ مَفْقُودٌ ، وَسَوَاءٌ فِي تِلْكَ الْمَسَائِلِ رُئِيَتْ الدَّابَّةُ بَعْدَ ذَلِكَ دُونَهُ أَوْ لَمْ تُرَ ، وَقِيلَ : الْمَفْقُودُ مَنْ حَضَرَ الْحَرْبَ فَلَمْ يُرَ بَعْدَهَا وَمَنْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَلَا يُدْرَى خَبَرُهُ فَقَطْ ، وَقِيلَ : هُوَ كُلُّ مَنْ يَنْقَطِعُ أَثَرُهُ وَلَا يُعْلَمُ خَبَرُهُ .

٥٬٦٨٢ / ١٧٬٤٣٨