شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الفقد وهو انقطاع خبر الإنسان مع إمكان الكشف

الجزء ١٢ · صفحة ١٨٥

وَلَا يُقْبَلُ فِي فَقْدٍ غَيْرُ الْأُمَنَاءِ .

S( وَلَا يُقْبَلُ فِي فَقْدٍ غَيْرُ الْأُمَنَاءِ ) بَلْ يُقْبَلُ أَمِينَانِ أَوْ أَمِينٌ وَأَمِينَتَانِ فَصَاعِدًا ، وَسَيَأْتِي أَنَّهُ قِيلَ بِقَبُولِ أَهْلِ الْجُمْلَةِ فِي الْفَقْدِ وَأَنَّهُ مَطْرُوحٌ وَشَهَادَةُ الْفَقْدِ أَنْ يَقُولَ الشُّهُودُ : هُوَ مَفْقُودٌ ، أَوْ يَصِفُوهُ بِصِفَةٍ يُحْكَمُ فِيهَا بِالْفَقْدِ ، وَتَجُوزُ الشُّهْرَةُ فِي الْفَقْدِ ، وَالشَّهَادَةُ الْبَيِّنَةُ عَلَى شُهْرَتِهِ ، وَيُقْبَلُ ثَلَاثَةٌ مِنْ أَهْلِ الْجُمْلَةِ فِي الْمَوْتِ إنْ لَمْ يُسْتَرَابُوا .

٥٬٦٨٥ / ١٧٬٤٣٨