شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في بيع الحبوب ودخل فيها التمر

الجزء ١٤ · صفحة ٤٩٩

وَإِنْ وَكَّلَ بَائِعٌ مُشْتَرِيًا عَلَى كَيْلٍ ضَمِنَ مُنْهَرِقًا .

S( وَإِنْ وَكَّلَ بَائِعٌ مُشْتَرِيًا عَلَى كَيْلٍ ) أَوْ وَزْنٍ ( ضَمِنَ ) الْمُشْتَرِي ( مُنْهَرِقًا ) مِنْ يَدِهِ بَعْدَ الْكَيْلِ أَوْ قَبْلَهُ بِأَنْ أَخَذَ لِيَضَعَ فِي الْمِكْيَالِ أَوْ الْوَزْنِ وَلَوْ قَبْلَ وُصُولِ الْوِعَاءِ ؛ لِأَنَّهُ أَخَذَ لِنَفْسِهِ ، وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ لَا يَضْمَنُ قَبْلَ الْوُصُولِ إلَى الْمِكْيَالِ إلَّا إنْ ضَيَّعَ ؛ لِأَنَّهُ بِيَدِهِ كَالْأَمَانَةِ مَا لَمْ يَصِلْ الْمِكْيَالَ .

٦٬٩٩٩ / ١٧٬٤٣٨