شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في بيع غير الدمنة والتسمية

الجزء ١٥ · صفحة ٥٢

بِجُبِّهَا وَمَصَبِّهَا وَسَوَاقِيهَا وَطُرُقِهَا وَعُمْقِهَا وَغَزَارَةِ مَائِهَا وَقِلَّتِهِ وَكَثْرَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَحُدَّهَا بِذَلِكَ فَسَدَ الْبَيْعُ لِلْجَهْلِ فِي الْبِئْرِ وَمَا تَسْتَحِقُّ ا هـ .

وَقِيلَ : صَحَّ ، وَتَبِعَهَا الْمَصَالِحُ إنْ عَلِمَهَا فِي نَفْسِهَا وَعُمْقِهَا وَقِلَّةِ الْمَاءِ أَوْ كَثْرَتِهِ ، قَالَ : وَإِنْ بَاعَ أَرْضًا فِيهَا بِئْرٌ وَلَمْ يَذْكُرْهَا لَمْ تَدْخُلْ فِي الْبَيْعِ ، وَكَذَا إنْ بِيعَتْ أَرْضٌ أَوْ دَارٌ فِيهَا شَجَرَةٌ وَلَمْ تُذْكَرْ ، وَمَنْ بَاعَ طَوِيَّهُ أَوْ بِئْرَهُ دَخَلَتْ الْأَرْضُ ، وَإِنْ أَنْكَرَ الْبَائِعُ دُخُولَهَا وَقَالَ : لَمْ أَبِعْ إلَّا الْبِئْرَ أَوْ الطَّوِيَّ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ وَعَلَى الْمُشْتَرِي الْبَيِّنَةُ ، وَقِيلَ : بِمَا تَجْرِي بِهِ الْعَادَةُ فِي التَّسْمِيَةِ .

٧٬٠٥٢ / ١٧٬٤٣٨