الدراية وكنز الغناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية محمد بن الحواري بن عثمان أبو الحواري

* تعريف بالمؤلف

الجزء ١ · صفحة ٥

أشياخه :

انتقل الإمام أبو الحواري إلى نزوى ، حاضرة العلم ، ومقر الدولة الإسلامية الميمونة ، فأخذ العلم عن الأئمة الأعلام وهم : محمد بن محبوب ، وسعيد بن محرز ، ،أبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي ، وأبو جابر محمد بن جعفر ، ونبهان بن عثمان ، رضي الله عنهم .

بيد أن أكثر ما حمل العلم عن أبي المؤثر ، يدل على ذلك قوله : " وأما أبو المؤثر رحمه الله ، فقد كنا ممن يباطنه ، ومن خاصته " إلى قوله :"فهذا الذي عرفنا من أبي المؤثر ، وسمعنا منه في آخر عمره " .

مكانته العلمية :

تبوأ أبو الحواري رحمه الله ، مكانة علمية بين معاصريه وأقرانه فأصبح مدار الفتيا والحل والعقد في عمان ، يقول الإمام أبو سعيد الكدمي : " ثم كان من بعد هؤلاء الثلاثة (نبهان بن عثمان ، ومحمد بن جعفر ، وأبي المؤثر ) مدار أمر نحلة من أهل عمان على أبي المنذر ، وأبي محمد بشير ، وعبد الله بن محمد بن محبوب رحمه الله ، وأبي عليّ الأزهر بن محمد بن جعفر ، وأبي الحواري المعروف بالأعمى ، ولعله كان أحملهم فقهاً وعلماً على ما يظهر من أموره ، وخاصة في أحكام الحلال والحرام ، وإن كان أبو المنذر يعلوهم في النظر والأديان ، وكان هؤلاء في ذلك العصر مفزع أهل عمان" .

وناهيك برجل يشهد له إمام المذهب ، أبو سعيد الكدمي ، بأنه أحملهم فقهاً وعلماً ، إنها ولعمري منزلة علمية لا يبلغها إلا أقلة الرجال ، على أن في قول أبي سعيد " وخاصة في أحكام الحلال والحرام " دليل على رسوخ قدمه في هذا التخصص العلمي. وما كان " الدراية في تفسير خمسمائة آية " إلا دليلاً مادياً ، وشاهداً على وصف أبي سعيد رحمه الله.

مؤلفاته العلمية :

أسهم أبو الحواري- رحمه الله- بالمؤلفات التالية :

1- كتابه الذي لم أعثر عليها أنا شخصياً ، وإنما يشير إليه الجامع للفقه حيث يقول في أول باب منه " ومن الكتاب المنسوب إلى أبي الحواري " .

٤ / ٣٠٦