4- تفسير آيات الصلاة بأركانها وسننها وآدابها وأحكامها
الجزء ١ · صفحة ١٧4- تفسير آيات الصلاة بأركانها وسننها وآدابها وأحكامها
تفسير ما أمر الله أن يفعلوا إذا قاموا إلى الصلاة المكتوبة :
قوله في سورة البقرة:
﴿ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴾(البقرة:الآية238) يعني: وقوموا في الصلاة مطيعين .
وقوله في السورة التي يذكر فيها العنكبوت: ﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ ﴾(العنكبوت:45) يعني : أتم الصلاة. ﴿ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ ﴾ يعني: المعاصي ﴿ وَالْمُنْكَرِ ﴾ يقول: الإنسان ما دام يصلي فهو منتهي عن الفحشاء والمنكر لا يعمل بهما حتى ينصرف ﴿ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ﴾ يقول : إذا صليت لله فقد ذكرته فيذكرك الله بخير ، ولذكر الله إياك بالخير أفضل من ذكرك إياه بالصلاة . قال ﴿ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ .
وقال في السورة التي يذكر فيها المؤمنون: ﴿ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ (المؤمنون:2) يعني: الذين هم في صلاتهم متواضعون ولا يلتفت من الخشوع لله إلى شيء ، وكذلك قوله في سورة الأحزاب: ﴿ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ ﴾ (الأحزاب:الآية35) .
تفسير مبتدأ الصلاة والاستعاذة فيها:
قوله في سورة النحل: ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ ﴾(النحل:98) يعني : قي الصلاة ﴿ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾ قال : مفتاح الصلاة الوضوء والتكبير ، وتحريمها التكبير الأول ، وتحليلها التسليم ، فمن ترك التكبيرة الأولى فليس في الصلاة .
فمن أراد أن يكبر التكبيرة الأولى في الصلاة ، فليقل في نفسه : سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك ، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك . ثم يكبر ، فإذا كبر فليقل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، إن الله هو السميع العليم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، وليجهر بفاتحة الكتاب إن كان في صلاة فيها قراءة .
تفسير القراءة في الصلاة :