82
الجزء ٤ · صفحة ٣٧٥﴿ لن أَبرح الأَرض ﴾ وبقى اثنان يقدر الله أَن يأْتيانى فيكون قد أَتونى جميعا ، أَو الهاءُ للاثنين بنيامين ويوسف ، أَو لهما وللكبير ، على أَنه لم يرجع إٍلى أَبيه حتى يقولوا له ائْتِ ، وعسى منه عليه السلام جزم لعلمه بحياة يوسف وبأَنه سيجتمعون من الوحى أَو ترجح على احتمال أَن لاجتماعهم شرطا اختل أَو املق إِلى الله وتضرع ، ولو جزم أَو خاف لعل اجتماعهم بعد موته ، وكذلك قال لغزؤائِيل : هل قبضت روح يوسف فقال : لا ، وقد يخشى قبضه بعد قوله لا . إِذا تناهت الشدى أَتى الفرج ، وأَيضاً قال يوسف : إِذا أَتيتم أًباكم فاقرأُوا له السلام وقولوا له إن ملك مصر يدعو أَلاَّ تموت حتى ترى ولدك يوسف فيعلم أَن فى مصر صديقا ﴿ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ ﴾ بحالى وحالهم وبكل شىءٍ ﴿ الْحَكِيمُ ﴾ فى تدبير الأَشياءِ وأَحوالها .
١٬٨٧٥ / ٦٬٠٩٣