تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

57

الجزء ٤ · صفحة ٣٥١

﴿ ولأَجْرُ الآخِرةِ خَيْرٌ ﴾ من أَجر الدنيا ﴿ لِلَّذِينَ آمَنُوا وكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ لا ينفع التوحيد بلا تقوى ، ومقتضى الظاهر خير لهم برد الضمير إِلى المحسنين ، ولكن أَظهر ليصفهم بالتوحيد والتقوى بعد وصفهم بالإِحسان ، وكان لا يبيع لأَحد أَكثر من حمل بعير ليكفى الباقين .

١٬٨٥١ / ٦٬٠٩٣