102
الجزء ٤ · صفحة ٣٩٢﴿ ذَلَكَ ﴾ المذكور من أخبار يوسف وإخوته وأبيهم ، والخطاب للنبى A لقوله : ﴿ مِنْ أَنْبَأءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ﴾ فهو دليل نبوتك لأنك أخبرت به على أحسن وجه وترتيب بدون أن تسمعه من أحد وبدون أن تقرأه فى كتاب؛ لأنك لم تجالس أصحاب الكتب وأصحاب الأخبار ولا تعرف الكتابة ﴿ ومَا كُنْتَ لّدَيْهِمْ ﴾ لدى إخوه يوسف غير بنيامين لقوله ﴿ إذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ ﴾ دبروه وهو إلقاؤه فى البئْر وبنيامين صغير لم يدخل مكرهم ﴿ وهُمْ يَمْكُرُونَ ﴾ به يحتالون عليه بترغيبهم له فى الخروج للعب ، وعلى أبيه بعهدهم له أن يحافظوا عليه ، وإن يناصحوه وأن لا يصدر منهم إلا ما يسرهما ، فقال الله - D - لم تحرضهم فتعرف قصتهم وإنما عرفتها بالوحى من الله رد على أهل مكة إذ كفروا به ، ود سأَلوه هم واليهود عن قصة يوسف فأَخبرهم بالأَسماع ولا نظر كتاب .
١٬٨٩٢ / ٦٬٠٩٣