تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

103

الجزء ٤ · صفحة ٣٩٣

﴿ ومَا أَكْثَرُ النَّاسِ ﴾ ناس مكة وليس المراد الناس كلهم ، ولو كان الواقع كذلك لقوله ﴿ وَلَوْ حَرَصْتَ ﴾ إِذ لا حرص له على من فات ، والمراد الحرص على إِيمان أَهل مكة لينفسخ الإِيمان إِلى غيرها ، إِلآ أَن يراد بالحرص مطلقاً الرغبة فتصدق بالناس كلهم ﴿ بِمُؤْمِنِينَ ﴾ مع أَنك أَخبرتهم بها على وفق التوراة ووعدوا لك بالإِيمان إِن أَخبرتهم فلم يوافوا .

١٬٨٩٣ / ٦٬٠٩٣