تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

104

الجزء ٤ · صفحة ٣٩٤

﴿ وَمَأ تَسْأَلُهُمْ ﴾ أَى أَهل مكة ﴿ عَلَيْهِ ﴾ أَى على الإِخبار بقصة يوسف ، أَو على القرآن أَى تبليغه وبيان أَحكامه وتلاوته ، أَو على نفسه نفسه مبالغة ﴿ مِنْ أَجْرٍ ﴾ أَجره بمال أَو بدن أَو جاه أَو شىءٍ ما ﴿ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ ﴾ وعظ ﴿ لِلْعَالَمِينَ ﴾ كلهم فكيف يأَخذ الأَجرة من بعض لا يختص به ، وأَخذ الأَجرة من العام لا يتصور ولا أَخص به غنياً ولا ذا جاه ولا طلبه أَحد لمصلحة فأَخذها عنه لأَجلها .

١٬٨٩٤ / ٦٬٠٩٣