تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

84

الجزء ٤ · صفحة ٣٧٧

« القلب يجزع والعين تدمع وأَنا لا أَقول ما يسخط الرب وأَنا عليك يا إِبراهيم لمحزون » ورفع إِليه ولد لبعض بناته يجود بنفسه ووضعه فى حجره ففاضت عيناه A وقال له سعد : ما هذا يا رسول الله؟ فقال : هذه رحمة جعلها الله فيمن شاءَ من عباده ، وإِنما يرحم الله من عباده الرحماءِ .

١٬٨٧٧ / ٦٬٠٩٣