تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

25

الجزء ٥ · صفحة ٤٧٣

ألم تر أن الله أوحى لمريم … وهزى إليك الجذع يسّاقط الرّطب

ولو شاء أحنى الجذع من غير هزه … إليها ولكن كل شىء له سبب

والله تعالى وD أجرى الأمور على الأسباب ، ليكون للخلق فيها مدخل بالمسبب ورجاء وطمع ، وهروب عن المكروه ، وذلك إجراء فيما يكون ، وما لا يكون كما فى الامتداد بالملائكة ، بشرط أن يكون كذا ، وقد علم الله أنه لا يكون كذا ، فلا امداد ، وكما فى قوله تعالى : ﴿ ولو تواعدتم لاختلفتم فى الميعاد ﴾ وقد علم الله تعالى لا تواعد بينهم ولا تخالف .

٢٬٤٧٣ / ٦٬٠٩٣