تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

22

الجزء ٦ · صفحة ١٩٦

« من وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسه » .

والسؤال فى الموضعين على العموم ، وقال لزجاج هما يوم القيامة لظهور الوعيد فيه ، وهو مناسب والعموم أولى إذ لا دليل على التقييد ، وأفعال الله لا تعلل بالأغراض وإلا كان الله محتاجاً الى ذلك الغرض مستكملاً به ، وما يوهم العلل ، فبالنظر الى الخلق أو العاقبة ، والله المستعان ، وزعمت المعتزلة والماتردية والحنابلة أنها تعلل بها .

٢٬٦٩٦ / ٦٬٠٩٣