70
الجزء ٦ · صفحة ٢٣٦﴿ وأرادُوا به كَيْداً ﴾ مكراً عظيماً ﴿ فجَعَلناهم الأخْسَرينَ ﴾ . لسعيهم فى إطفاء نور الله سبحانه ، أخسر من كل كل خاسر ، إذ عقب كيدهم ما هو نصرة له ، وخذلان لهم ، وقيل : الأخسرين بأكل البعوض لحومهم ، وشرب دمائهم وسلَّط على نمرود بعوضة فى دماغه تعضه ، وأحب الناس عنده من يضرب رأسه فينحل عنه ، ولكن تعود والصحيح ما تقدم .
٢٬٧٣٦ / ٦٬٠٩٣