95
الجزء ٦ · صفحة ٢٦٣﴿ وحَرامٌ ﴾ ممتنع كما يمتنع الحرام ، ولا يرجى حصوله أو واجب كقوله :
وإن حراماً ما أرى الدهر باكياً … على شجوة إلا بكيت على صخر
وهو وجه فى قوله تعالى : ﴿ قل تعالوا أتْل ما حرَّم ﴾ الآية ، وهذا الوجه على أن لا زائدة أو الرجوع للدنيا ، أو بمعنى التوبة من الشرك ﴿ على قريةٍ ﴾ أهل قرية ﴿ أهلكناها ﴾ أردنا إهلاكها أو قدرنا فى الأزل ، أو الإهلاك الخذلان بالكفر والرجوع التوبة ﴿ إنَّهم لا يرْجِعُونَ ﴾ بالبعث ، أو الى الدنيا أو عن الشرك ، وانتفاء الرجوع مبتدأ ، أو نفس الرجوع إذا جعلنا لا زائدة ، وحرام خبر ، أو حرام مبتدأ رافع لمكتفى به ، ولو لم يتقدم نفى استفهام ، وهو قول ، وقال ابن مالك : يجوز بلا خلاف ، وإنما الخلاف فى حسنه .
٢٬٧٦٣ / ٦٬٠٩٣