تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

75

الجزء ٦ · صفحة ٢٤١

﴿ وأدخلناهُ فى رحْمَتنا ﴾ فى أهل رحمتنا والظرفية مجازية ، وكذا إن فسرت الرحمة بالنبوة بتقدير مضاف ، أى فى أهل نبوءتنا ، أو بدون تقديره ، أى نبوءتنا ، وإن فسرنا الرحمة بالجنة كما قال رسول الله A : « إن الله قال للجنة أنت رحمتى أرحم بك من أشاء من عبادى » كانت الظرفية حقيقة والرحمة مجازا ﴿ إنَّه من الصَّالحين ﴾ الذين سبقت لهم منا الحسنى تعليل لقوله : ﴿ أدخلناه ﴾ الخ .

٢٬٧٤١ / ٦٬٠٩٣