99
الجزء ٦ · صفحة ٢٦٧﴿ لوْ كانَ هؤُلاء ﴾ الأصنام التى تعبدونها ﴿ آلهةً ﴾ كما تزعمون ﴿ ما وَردُوها ﴾ عبر بالواو مراعاة لتعظيمهم لها ، ولو فى وقت هذا الخطاب لهم ، والشياطين أيضاً واردوها ، لكن كلامهم فى الأصنام ﴿ وكلٌّ ﴾ من العبادين والمعبودين ﴿ فيها خالدون ﴾ أبداً .
٢٬٧٦٧ / ٦٬٠٩٣