تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

74

الجزء ٧ · صفحة ٣٣٠

﴿ وإنَّ ربِّك ليَعْلَم ما تَكُنّ ﴾ تخفيه ﴿ صدُورهَم وما يُعلنُون ﴾ يظهرون من أقوال وأفعال واعتقاد ، وحب وبغض ، وإنما أخر عذابهم الى أجله لا لخفاء شىء عنه ، أو المراد يعلم ما يكنون وما يعلنون ، فيجازيهم ، ولكون الصدر متبعا ذكره ، ولم يقل ليعلم ما يكنون ، وما يعلنون ، وقدم الاكنان تأكيداً لما قد ينكرونه من علمه الغيب ، ولأنه بالمصدر والصدر منبع لما يظهر .

٣٬٣٣٠ / ٦٬٠٩٣