تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

91

الجزء ٨ · صفحة ٤٧٩

﴿ فَراغَ ﴾ مال عقب إدبارهم عنه ، وهو فى بيت أصنامهم لشدة رغبته فى كسرها ، وأصل الروغان الميل عن الشىء باحتيال واختداع ، واخفاء ، واستعمل فى مطلق الميل ، لعلاقة الاطلاق والتقيد ، أو على طريق الاستعارة ﴿ إلى آلهتهم ﴾ ليخاطبها ﴿ فقال ﴾ لها ﴿ ألا تأكلُون ﴾ من هذا الطعام الذى وضع لكم ، وكانوا يضعون الطعام لأصنامهم فى أعياد يتبركون به ، وضمير العقلاء للتهكم بها لا تبعا لهم ، لأنه لا يتابعهم فى تعظيمها ، ولا ينطق بلفظ يخلو فيه عن قصد .

٣٬٩٧٩ / ٦٬٠٩٣