تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

99

الجزء ٨ · صفحة ٤٨٨

وكذا روى أن يعقوب كتب من الشام الى مصر : من يعقوب إسرائيل بن إسحاق ذبيح الله ابن ابراهيم خليل الله ، ودل على أن الذبيح اسماعيل أنه ذكر الله تعالى البشارة باسحق بعد الفراغ من قصة الذبيح ، وأيضا قال الله تعالى : ﴿ فبشرناها باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب ﴾ فان المناسب بحسب الظاهر أن لا يأمره بذبح اسحاق ، وأيضا وصف إسماعيل فى القرآن على الصبر لا إسحاق ، فهو الصابر على الذبح ، وقال عالم يهودى ، أسلم لعمر بن عبد العزيز : إن الذبيح اسماعيل لكن اليهود حسدوكم ، وأيضا قرنى الكبش معلق بالكعبة ، وقد رآه ابن عباس مع بقية الرأس البالية ، وسأل الأصمعى أبا عمرو بن العلاء فقال : أين ذهب عقلك يا أصمعى متى كان اسحاق بمكة ، إنما بنى البيت مع ابراهيم اسماعيل ، وقيل لرسول الله : يا ابن الذبيحين فتبسم ولم ينكر .

٣٬٩٨٨ / ٦٬٠٩٣