61
الجزء ٩ · صفحة ١٠٧﴿ قالُوا ﴾ أى الأتباع ، كرروا القول لأنهم قالوه لله تضرعا ، والقول قبل قالوه للرؤساء جوابا لهم وذما وخصاما ﴿ ربَّنا ﴾ يا ربنا ﴿ من قَدَّم لنَا ﴾ وهم الرؤساء ، وقال الضحاك : ابليس وقابيل لأنهما سنا المعصية الموجبة لهذا ﴿ هَذا ﴾ أى الكون فى النار وعذابها ، وذلك نفس ما تقدم قبل ، ومن موصولة لأنهم قصدوا مخصوصين ، وقيل شرطية على فرض أ ، هم لم يقصدوا مخصوصين ، أو قصدوا وردوا العبارة الى الاجمال ﴿ فَزدْه عذاباً ضِعْفاً فى النَّار ﴾ أى عذابا مثل ما هم فيه ، وضعف الشىء فى مثل هذا مثله ، فهما اثنان لا ثلاثة ، وعن ابن مسعود الضعف الحيات والعقارب .
٤٬١٠٧ / ٦٬٠٩٣