تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

78

الجزء ٩ · صفحة ١٢٤

﴿ وإنَّ عليْك لَعْنَتى ﴾ شامل للعنة الملائكة وغيرهم له ، لأنها بخلق الله تعالى ، وأمره بها ، وهى الإبعاد عن الرحمة ﴿ الى يَوم الدَّين ﴾ الجزاء ، فيجازى على مقتضاها يوم الجزاء ، فهو فى الدنيا ملعون فقط ، وفى يوم الدين ملعون معذب ، واذا لم يرحم فى الدنيا دار الرحمة فكيف يرحم فى دار العقاب ، قال الله تعالى : ﴿ ألا لعنة الله على الظالمين ﴾ وقد يلوح بالغاية فى الآية الى أنه تنضم الى اللعنة أنواع من العذاب تنسى اللعنة ، حتى كأنها انقطعت .

٤٬١٢٤ / ٦٬٠٩٣