تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

66

الجزء ٩ · صفحة ١١٢

﴿ ربُّ السَّمَوات والأرض ومَا بيْنَهما ﴾ خلقا ملكا وتدبيرا ، ولو كان غيره إلها معه فيهن لفسدتا ، بالاختلاف بعد وجودهما أو قبله بالاختلال ، أو عدم الوجود ، أو معنى السموات والأرض ما بينهما ، كل موجود فلا يكون موجد إلهاً إلا هو ﴿ العَزيزُ ﴾ يغلب كل شىء ولا يغلبه شىء ، ولا يزول فيخلفه غيره ، فلا ألوهية لغيره تعالى مع ذلك ﴿ الغفار ﴾ لكل من يشاء ، فلو أراد المغفرة لأحد ، وعارضه مانع ، وانتقم فالمانع هو الإله ، أو لم يؤثر منعه ، فالله هو الاله .

٤٬١١٢ / ٦٬٠٩٣