تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

40

الجزء ٩ · صفحة ٨٨

﴿ وإنَّ لهُ عِنْدنا لزُلْفى ﴾ قربة حب ، ومرتبة فى الدنيا والدين ، ولا ينقص ملكه شىء من ذلك ﴿ وحُسْن مآبٍ ﴾ الى الجنة ودرجاتها .

وعن ابن عمر ، عن رسول الله A : « ما رفع سليمان رأسه الى السماء تخشعا من حين أعطى الملك » وفى ملكه غزا من الشام كيخسرو بن سياوس وهو سلطان عظيم من الفرس فى العراق ، فهرب الى خراسان ، ومات فيه قريبا ، والى مرو والى الترك ، وجاوز بلاد صين ، دورجع الى فارس ، ونزل فيها أياماً ، والى الشام فبنى بيت المقدس ، ثم الى تهامة ، ثم الى صنعاء ، ثم غزا بلاد المغرب أندلس وطنجة وغيرهما ، فمات فى الشام .

ويروى عن كعب الأحبار أنه قال : وجدت فى كتب الأنبياء عليهم السلام : أن عمر آدم تسعمائة وثلاثون سنة ، ونوح ألف سنة إلا خمسين عاما ، واراهيم مائة وخمس وتسعون ، واسماعيل مائة وسبع وثلاثون ، وإسحاق مائة وثمانون ، ويعقوب مائة وتسع وأربعون ويوسف مائة وعشرون ، وموسى مائة وثلاث وعشرون ، وداود سبعون ، وسليمان مائة وثمانون ، وزكرياء ثلاثمائة ، ويحيى خمس وتسعون ، شعيب مائتان وأربع وخمسون ، وصالح مائة وثمانون ، وهو مائة ، وخمس وستون ، وعيسى ثلاث وثلاثون ، ومحمد صلى الله عليه وعليهم ثلاث وستون .

٤٬٠٨٨ / ٦٬٠٩٣