تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

67

الجزء ٩ · صفحة ١١٣

﴿ قُلْ ﴾ يا محمد لقومك ، وكرر القول إيذانا بأن المقول أمر جليل يستأنف له الكلام ، لا مما يدرج مع ما قبله ، فربما غفل عنه السامع ﴿ هُو ﴾ أى ما أخبرتكم به من أنى رسول ، وأن لا إله إلا الله الواحد القهَّار ، مالك كل شىء ، والعزيز الغفَّار ، وعن ابن عباس : المراد القرآن قوله تعالى : ﴿ قُل ما أسألكم عليه من أجر ﴾ إلخ ، ولدخول ما ذكر فيه ﴿ نَبَأ ﴾ خبر ﴿ عَظيمٌ ﴾ ذاتا وفائدة .

٤٬١١٣ / ٦٬٠٩٣