37
الجزء ٩ · صفحة ٨٥﴿ والشياطين ﴾ عطف على الريح ، فهم مسخرون كالريح ، كلهم يستعمل منهم من يشاء فيما يشاء ، فقوله : ﴿ وكُلَّ بنَّاءٍ وغَوَّاص ﴾ بدل بعض ، أى كل من يصلح بجودة البناء والغوص ، وهما صفتان للمبالغة ، أو الشياطين الصالحون لجودة ذلك ، فكل بدل كل والغوص الدخول فى البحر لاستخراج ما فيه من أنواع الجواهر ، ولا يصح ما قيل : إنه أول من استخرجها من البحر .
٤٬٠٨٥ / ٦٬٠٩٣