49
الجزء ٩ · صفحة ٩٦﴿ هَذا ﴾ أى وصفهم بالمحاسن المذكورة ﴿ ذِكْر ﴾ شرف لهم ، أو تشريف ، وذلك أن من لازم الشرف الذكر بين الناس ، وقيل الذكر القرآن ، أى هذا قرآن أى بعض القرآن على سبيل الانتقال من كلام الى آخر المسمى مع المناسبة بالتخلص ، كما هنا ، ومع عدمها بالاقتضاب ، ومن التخلص ما يقال بعد كلام هذا ، وأن كذا وكما يقال : وبعد ويقال : أما بعد ، وكقوله تعالى : ﴿ هذا وان للطاغين لشر مآب ﴾ وذلك أنه انتقل للكلام من قصصهم الى ثوابهم وثواب من اتبعهم ، وعقاب من خالفهم كما قال ﴿ وإنَّ للمتَّقِينَ ﴾ الأنبياء وأتباعهم ﴿ لحُسْن مَآبٍ ﴾ حسن مرجع .
٤٬٠٩٦ / ٦٬٠٩٣