تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

72

الجزء ٩ · صفحة ١١٨

﴿ فإذا سَوَّيْتُه ﴾ صورته وعدلت طبائعه على ما يجرى عليه قضائى ﴿ ونفخْتُ فيه مِن روحى ﴾ أفضت فيه من الحياة التى هى ملكى ﴿ فَقَعُوا ﴾ أمر من الوقوع بسقط حرف المضارع المجزوم ، وما بقى فهو فعل الأمر ، وان بقى ساكن أول جىء بهمزة الوصل ، فيكون الأمر والمعنى اعجلوا كالساقط ﴿ له ساجدين ﴾ منحنين تكريما له لا سجود عبادة له ، بل انحناء ، عبدوا الله به ، وقيل كسجود صلاة عبادة لله D ، وفيه تكريم له كالقبلة .

٤٬١١٨ / ٦٬٠٩٣