76
الجزء ٩ · صفحة ١٢٢﴿ قال أنا خيرٌ منْهُ ﴾ أى أنا من العالين عليه حقيقة بأصل الخلقة ، كما ذكره بقوله : ﴿ خَلقْتَنى مِنْ نارٍ وخَلقْته مِنْ طينٍ ﴾ والنار خير من الطين ، والمساواة تمنع أن اسجد له ، فكيف وأنا أفضل ، واستواؤنا فى أن كلا مخلوق لك يمنع من أن يعلو على َّ بالسجود له ، فكيف وأ ، ا أفضل ، وفى هذا حمق ، فان الذى خلقهما أحق بأن يطاع فى الأمر بالسجود ، والمخلوق باليدين أولى من المخلوق بكن ، والمخلوق مما يثمر أولى لأنه مما يثمر فأصله ، ويقيل : ﴿ أنا خير منه ﴾ جواب لقوله ﴿ ما منعك ﴾
٤٬١٢٢ / ٦٬٠٩٣