70
الجزء ٩ · صفحة ١١٧﴿ إنِّى خَالقٌ ﴾ فيما يأتى ، وخالق أقوى من أخلق ﴿ بَشَراً ﴾ جسما كثيفاً ماسا ممسوسا ، وظاهر الجلد غير مكسو بشعر ، أو وبر أو صوف لا جسما لطيفا كالملك ﴿ مِنْ طِينٍ ﴾ وفى آية أخرى : ﴿ من تراب ﴾ وفى آية : ﴿ من صلصال من حمأ مسنون ﴾ وفى أخرى : ﴿ من عجل ﴾ فى وجه ، وذلك مختلف المفهوم متحد الماصدق ، وظاهرا لآية أنه ذكره لهم باسم البشر ، وفى آية أخرى باسم الخليفة ، وذكر بعض المحققين أنه لم يذكره لهم باسم البشر ، إلا أنه فى نفس الأمر بشر ، وعلى كل حال هو آدم عليه السلام .
٤٬١١٧ / ٦٬٠٩٣