تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

6

الجزء ٩ · صفحة ١٣٨

﴿ ذَلكم ﴾ الفاعل لما ذكر ﴿ الله ﴾ المستحق لا ألوهية لفظا ومعنى ، ولا يستحق الألوهية لفظا ولا معنى غيره ، لأنه لا يفعل فعله ، وهو خبر أو بدل أو بيان أو نعت على التأويل بالمعبود ﴿ ربُّكم ﴾ خبر ثان ، أو خبر أو بدل أو نعت بمعنى المربى لكم فى تلك الأطوار ، وبعدها ﴿ لَه المُلْك ﴾ خبر ثان أو ثالث أو خبر ﴿ لا إله إلا هُو ﴾ خبر آخر ، أو خبر والأولى أنه مستأنف ﴿ فأنَّى ﴾ كيف ﴿ تُصْرفُون ﴾ عن عبادته واعتقاد ألوهيته ، مع كمال الدواعى إليهما وانتفاء الصوارف .

٤٬١٣٨ / ٦٬٠٩٣