تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

46

الجزء ٩ · صفحة ١٧٧

﴿ قُل اللَّهمَّ فاطر السَّموات والأرض عَالمَ الغَيْب والشهادة أنْتَ تَحْكم بيْن عِبادِك ﴾ بين النبى A و المؤمنين والمشركين ﴿ فيما كانُوا فيه يخْتَلفون ﴾ أمر الله الرحمن الرحيم نبيه A أن يدعوه بالتجاء وتضرع ، فى تعسر قومه وتصلبهم عليه ، وذلك وعيد عليهم ، وتسلية له A : « اللهم باسمك الأعظم ونبيك الأكرم ، كن بنا أرحم » لما سئل الربيع ابن خيثم عن قتل الحسين تأوه وتلى هذه الآية ، وكان لا يتكلم ، وتكلم حينئذ ، أعنى أنه قليل الكلام ، وعن سعيد بن المسيب : لا أعرف آيه قُرئت فدعى عند هطا إلا أجيب سواها .

٤٬١٧٧ / ٦٬٠٩٣