43
الجزء ٩ · صفحة ١٧٤﴿ أمْ ﴾ منقطعة للاضراب الانتقالى ، بمعنى بل ، والاستفهام الأنكارى ﴿ اتَّخذوا مِن دُون الله ﴾ ممن دون رضائه واذنه ، ولا يشفع عنده إلا من أذن له ، أو دون الله بمعنى غير الله ﴿ شُفَعاء ﴾ ترفع عنهم عذاب الآخرة ، أو شفعاء فى أ/ور الدنيا والآخرة ، أو المراد آلهة شفعاء ﴿ قُل أولو كانُوا الا يمْلكُون شيْئاً ولا يعْقِلونَ ﴾ أيشفعون مع أنهم جماد لا يملكون شيئا ، ولا يعقلونه ، ولا علم لهم بشىء ، أو يقدر أيشفعون لو كانوا يملكون ويعقلون ، ولو كانوا لا يملكون شيئا ، ولا يعقلونه ، والحكمة ف ذكر الله سبحانه آلهتهم بألفاظ العقلاء ومجاراته لهم فى ذلك ، لا بألفاظ السوء أن لا يشتد نفارهم ، ويزداد كفرا جريا على طريقة قوله تعالى : ﴿ وجادلهم بالتى هى أحسن ﴾ وليس ذلك تعظيما للأصنام ، ولا من باب المداهنة ، ويجوز تقدير : قل أتتخذونهم شفعاء ، ولو كانوا ، وجواب لو يغنى عنه ما قبله ، كما فى أجىء ولو لم يجىء زيد ، والأصل ألو لم يجىء زيد تجىء ، فقدم تجىء .