تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

34

الجزء ٩ · صفحة ١٦٥

﴿ لَهُم مَا يشاءونَ عنْد ربِّهم ﴾ لم يقل فى الجنة ليشمل ما قبلها من خير القبر ، وتسهيل أمره ، وسؤال ملائكته ، والأمن من الفزع الأكبر ، وتيسير الحساب ، وأهوال المحشر وتكفير السيئات ﴿ ذلك ﴾ أى ثبوت ما يشاءون لهم ﴿ جزاء المُحْسِنين ﴾ أى جزاؤهم وأظهر تصريحا بصلة الجزاء ، وهى احسانهم بالايمان والعمل ، أو المراد العموم فيدخل ما خص أولا وبالذات .

٤٬١٦٥ / ٦٬٠٩٣