تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

37

الجزء ٩ · صفحة ١٦٨

﴿ ومَن يَهْد الله ﴾ بتوفيقه الى اعتقاد ان المضار المسار من الله تعالى ، أنه الحافظ لعبده ﴿ فما لَه مِن مُضِل ﴾ صارف عن اعتقاد الحق الى الباطل ﴿ ألَيسَ اللهُ بعَزيز ﴾ غالب لا يرد عما أراد من إضلال أو هداية ، وأظهر لفظ الجلالة لتقوية ثبوت الهداية لمن أرادها له ، والضلال لمن أراد له ﴿ ذى انتقام ﴾ لأوليائه من أعدائه .

٤٬١٦٨ / ٦٬٠٩٣