تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

62

الجزء ٩ · صفحة ١٩٢

﴿ الله خالقُ كُلِّ شَىء ﴾ من أجسام وأعراض ، وطاعة ومعصية ، وغيرهما من الأفعال ، أفعال الجوارح ، وأفعال القلوب ، وكيف يخلق الفاعل فعله ، مع أنه ذاهل ، ومع أنه لا شعور له بأجزائه كلها ﴿ والله عَلى كُل شىءٍ وكيلٌ ﴾ حفيظ بابقائه ولو أهلمه لفنى ، كما أنه لو لم يخلقه لم يوجد ، فالأشياء تحتاج الى ايجاده وابقائه ، أو وكيل متولى التصرف فيها .

٤٬١٩٢ / ٦٬٠٩٣