تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

69

الجزء ٩ · صفحة ٢٠٢

﴿ وكذلك جعلناكم أمة وسطاً ﴾ إلخ .

﴿ وقُضِىَ ﴾ قضى الله ﴿ بينَهُم ﴾ بين العباد المفهومين من الكتاب بمعنى الحساب ، أو الصحائف أو اللوح المحفوظ ، اذ فه الأعمال ، ومن قوله : ﴿ فإذا هم قيام ينظرون ﴾ بالعدل ﴿ وهُم لا يُظْلمُون ﴾ بزيادة عقاب على ذنب لم يفعلوه ، أو نسبة ذنب اليهم لم يفعلوه ، أو بعقاب لم يستحقوه لعدم الذنوب ، لأنها موجودة ، أو بأن الذنب لا يستحق العقاب فانه يستحقه ، أو بنقص ثواب .

٤٬٢٠٢ / ٦٬٠٩٣