59
الجزء ٩ · صفحة ٢٦٤﴿ إنَّ السَّاعَة ﴾ وقت البعث ﴿ لآتيةٌ لا ريْبَ فيها ﴾ لا يصح ريب فيها نفسها ، أى صحيح لا يشك فيه ، جاءت به الرسل والكتب أو لا ريب فى مجيئها كذلك جاءوا به ، ولا يصح الريب فيها ﴿ ولكنَّ أكْثر النَّاس لا يُؤمنُون ﴾ بها لقصور نظرهم على ما يشاهدون ، وتغلب الأوهام عليهم كيف يحيى الميت ، ولتقليد المسبوق السابق .
٤٬٢٦٤ / ٦٬٠٩٣