جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل [حسب الآيات] (نسخة أ، 1265ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المكي والمدني من القرآن

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

يكره أن تعاد سورة بعينها دون غيرها وذهب غيرهم إلى جواز التفضيل ومن قال به إسحاق بن راهوية وابن العربي والعز بن عبد السلام وابن الحصار والقرطبي وأيده الحافظ ابن حجر استنادا إلى قوله تعالى: (مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ( البقرة/106) وعزاه القطب (رحمه الله) إلى المذهب وتعجب ابن الحصار ممن يحكي الخلاف مع ورود هذه النصوص التي تدل على التفاضل.

---

١٧٦ / ١٬٢٢٠