بحث أقوال في البسملة
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣والتابعين فنجد الصحابي يروى عنه الجهر والإسرار بها ولم نجد أحدا من الصحابة روى عنه الإسرار وحده إلا ابن مسعود رضي الله عنه، وممن روى الجهر بها عنهم في حال الجهر بالقراءة أبو بكر وابن الزبير وابن عباس وعمار بن ياسر، وأبى بن كعب وأبو قتادة وأبو سعيد وأنس وعبدالله بن أبى أوفى وشداد بن أوس وعبد الله بن جعفر والحسين بن على ومعاوية، وذكر الشوكانى في " نيل الأوطار" عن الخطيب أن من قال بالجهر بها من التابعين أكثر من أن يذكروا وأوسع من أن يحصروا منهم سعيد بن المسيب وطاوس وعطاء ومجاهد وأبو وائل وسعيد بن جبير وابن سيرين وعكرمة وعلى بن الحسين وابنه محمد بن على وسال بن عبد الله بن عمر ومحمد بن المنكدر وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ومحمد بن كعب ونافع مولى ابن عمر وأبو الشعثاء وعمر بن عبد العزيز ومكحول وحبيب بن أبي ثابت والزهرى وأبو قلابة وعلى بن عبد الله بن عباس وابنه والأزرق بن قيس وعبد الله بن معقل ابن مقرن، وممن بعد التابعين عبيد الله العمرى والحسن بن زيد وزيد بن على ابن الحسن ومحمد بن عمر بن على وابن أبي ذئب والليث بن سعيد وإسحاق بن راهويه، وزاد البيهقي في التابعين عبد الله بن صفوان ومحمد بن الحنيفة وسليمان التيمى، ومن تابعيهم المعتمد ابن سليمان، وذكر البيهقى في الخلافيات أنه اجتمع آل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، ويؤيده ما جاء في كتب العترة وهو الذي عليه الشافعي واصحابه واتفق عليه أصحابنا، وذكر الخطيب عن عكرمة انه كان لا يصلى خلف من لا يجهر بالبسملة، ويرى جماعة من العلماء الإسرار بها وهو المعمول به عند الحنفية والحنابلة، وقد روى عن جماعة من السلف من الصحابة والتابعين، ومالك لا يرى قراءتها سرا ولا جهرا ونقل عنه قراءتها في النوافل في فاتحة الكتاب وسائر القران، ومنهم من يرى جواز الجهر والإسرار بها حكاه القاضى أبو الطيب الطبرى عن ابن أبى لبلى، وإذا